السؤال
في أي حالة كان كل شيء حين تبدأ رواية علم الكونيات عن نشأة الكون؟
STARTQURANالقرآن الكريمالأداة 01لقاء النصّ بالعالم
كانت السماوات والأرض شيئاً واحداً، ثم فُتِقتا.
أداة الآيات
في أي حالة كان كل شيء حين تبدأ رواية علم الكونيات عن نشأة الكون؟
1 آية مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.
التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.
في أي حالة كان كل شيء حين تبدأ رواية علم الكونيات عن نشأة الكون؟
احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.One joined entity: no sky, no earth, no gap between them.
أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟
ما يقوله النص: سؤالٌ يوجَّه إلى الجاحدين: ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا شيئاً واحداً ملتحماً («رتقاً»)، ثم فُتِقتا؟
اختلف المفسرون الأقدمون: فمنهم من حمل الرتق على أن السماء كانت تحبس المطر والأرض تحبس النبات حتى فُتِحتا، ومنهم من حمله على وحدةٍ أولى انفصلت بعد ذلك.
يبدأ علم الكونيات الحديث بالمادة والطاقة والمكان والزمان في حالةٍ واحدة بالغة الكثافة ثم تمدّدت؛ فكل ما صار مجرات ونجوماً وكواكب كان يوماً شيئاً واحداً. التشابه لافت، والآية تبقى آية لا معادلة.