الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

رتقٌ ثم فتق

كانت السماوات والأرض شيئاً واحداً، ثم فُتِقتا.

1آية مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

في أي حالة كان كل شيء حين تبدأ رواية علم الكونيات عن نشأة الكون؟

02 · تقرأ

الشواهد

1 آية مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

في أي حالة كان كل شيء حين تبدأ رواية علم الكونيات عن نشأة الكون؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.

One joined entity: no sky, no earth, no gap between them.

الآيات

  • الأنبياء 21:30استكشفاقرأ

    أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

    أولم يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟

01 · المصدر

ما يقوله النص

ما يقوله النص: سؤالٌ يوجَّه إلى الجاحدين: ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا شيئاً واحداً ملتحماً («رتقاً»)، ثم فُتِقتا؟

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

اختلف المفسرون الأقدمون: فمنهم من حمل الرتق على أن السماء كانت تحبس المطر والأرض تحبس النبات حتى فُتِحتا، ومنهم من حمله على وحدةٍ أولى انفصلت بعد ذلك.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

يبدأ علم الكونيات الحديث بالمادة والطاقة والمكان والزمان في حالةٍ واحدة بالغة الكثافة ثم تمدّدت؛ فكل ما صار مجرات ونجوماً وكواكب كان يوماً شيئاً واحداً. التشابه لافت، والآية تبقى آية لا معادلة.