السؤال
نصٌّ من القرن السابع يذكر ما هو أصغر من أصغر جسيمٍ عرفه سامعوه وسمّوه. فأيّ آيةٍ هي؟
STARTQURANالقرآن الكريمالأداة 01لقاء النصّ بالعالم
آياتٌ يتجاوب لسانها مع علوم النانو والكمّ والفضاء والوراثة والمعلومات.
أداة الآيات
نصٌّ من القرن السابع يذكر ما هو أصغر من أصغر جسيمٍ عرفه سامعوه وسمّوه. فأيّ آيةٍ هي؟
4 آيات مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.
التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.
نصٌّ من القرن السابع يذكر ما هو أصغر من أصغر جسيمٍ عرفه سامعوه وسمّوه. فأيّ آيةٍ هي؟
احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
وقال الكافرون المنكرون للبعث: لا تأتينا القيامة، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتأتينَّكم، ولكن لا يعلم وقت مجيئها أحد سوى الله علام الغيوب، الذي لا يغيب عنه وزن نملة صغيرة في السموات والأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا هو مسطور في كتاب واضح، وهو اللوح المحفوظ؛ ليثيب الذين صدَّقوا بالله، واتَّبَعوا رسوله، وعملوا الصالحات. أولئك لهم مغفرة لذنوبهم ورزق كريم، وهو الجنة.
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
ومن كل شيء من أجناس الموجودات خلقنا نوعين مختلفين؛ لكي تتذكروا قدرة الله، وتعتبروا.
يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.
بحثنا في التمثيلات الدلالية لآيات الكتاب الـ6,236 جميعاً عن لسانٍ يتجاوب مع معارف حديثة. وأقوى الأصداء مجدولةٌ أدناه، كلٌّ مع آيتها. وقد رجع بحثٌ واحد بلا شيء، وننشر ذلك أيضاً.
لم يقرأ الأقدمون شيئاً من هذه الآيات فيزياءً، ولا حاجة بها إلى ذلك؛ فـ«الذرّة» عندهم هباءةُ الغبار أو صغارُ النمل، و«الأزواج» ذكرٌ وأنثى، و«السلطان» سلطة. فالأصداء إنما هي ملكُ آذان عصرنا.
«الصدى» هي الكلمة الصادقة هنا: لسانٌ من السَّعة بحيث لا تزال المعارف الجديدة تجد نفسها فيه. وأن يبقى نصٌّ صالحاً للسكنى هكذا عبر أربعة عشر قرناً من الاكتشاف هو نفسه الخاصّية اللافتة؛ ولا آيةَ معادلة، ولا معادلةَ مختبئة في آية.