السؤال
كيف تتغيّر النبرةُ الوجدانية في القرآن على امتداد الكتاب؟
STARTQURANالقرآن الكريمالأداة 02نمط في الكتاب كلّه
الرحمة والحساب
اقرأِ الرحمة والحساب بوصفهما تيّارين يردّ أحدهما على الآخر، ثمّ افتحِ الأداة كاملةً لمقارنة القنوات المقيسة جميعها على امتداد ترتيب المصحف.
أداة الإشارة
كيف تتغيّر النبرةُ الوجدانية في القرآن على امتداد الكتاب؟
ستّ قنوات، تُقاس كلٌّ منها على حدة عند كلّ آية، ومركَّبان يُشتقّان منها بقاعدةٍ معلَنة، تُعرض مجمَّعةً بحسب الآية أو بحسب السورة.
هذه الدرجات قراءةٌ تحريرية للنبرة، لا شعورٌ كامنٌ في النصّ؛ وخطٌّ واحد في الرسم البيانيّ لا يفسّر آية.
ابدأ بتيّارين
ابدأ بالنظرة العامة الواضحة، سورةً سورة. ثم افتح القنوات كلها لترى التوصيف آيةً آية وتقارن الارتباطات بينها.
قرأ نموذجٌ لغوي كل آية في الكتاب، وأعطاها درجة من 0 إلى 1 في كل صفة من ستّ صفات: كم تعلو الرحمة في هذه الآية، وكم يعلو الحساب، وكم فيها من رهبة اليوم الآخر، وكم فيها من أمر، وكم الصوت مشحون، وكم هي دافئة أو قاتمة. فالدرجة 0 تعني أن الصفة غائبة تمامًا، والدرجة 1 تعني أنها تغلب على الآية. وكل صورة في هذه الصفحة مبنية على تلك الدرجات، إما بمتوسطها في السورة وإما بتنعيمها عبر الآيات المتجاورة.
هذه أحكام نموذجٍ على وقع الآية في السمع. ليست قياسًا للعربية، وليست دعوى عن معنى الآية: فقد تنخفض درجة الرحمة في آية وهي تتحدّث عن الرحمة. اقرأ الصفحة كخريطة طقس؛ فهي تدلّك على موضع النظر، ولا يخبرك بما فيه إلا الآيات نفسها.