الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

حين كانت السماء دخاناً

سماءٌ سُوّيت وهي دخان.

1آية مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

قبل أن توجد النجوم، على أي هيئةٍ كانت مادة الكون في أوّله؟

02 · تقرأ

الشواهد

1 آية مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

قبل أن توجد النجوم، على أي هيئةٍ كانت مادة الكون في أوّله؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.

An even haze: gas without shape, opaque like smoke.

الآيات

  • فصلت 41:11استكشفاقرأ

    ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ

    ثم استوى سبحانه وتعالى، أي قصد إلى السماء وكانت دخانًا من قبلُ، فقال للسماء وللأرض: انقادا لأمري مختارتين أو مجبرتين. قالتا: أتينا مذعنين لك، ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.

01 · المصدر

ما يقوله النص

ما يقوله النص: قصد الله إلى السماء وهي «دخان»، ثم أمرها والأرضَ أن تأتيا طوعاً أو كرهاً.

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

فسّر المفسرون الأقدمون «الدخان» ببخارٍ أو ضبابٍ مظلم تكوّنت منه السماوات.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

كان الكون المبكر ضباباً حاراً من الغاز، معتماً كالدخان، قبل أن تكثّفه الجاذبية نجوماً؛ ولا تزال النجوم الجديدة تتكوّن اليوم داخل سحبٍ مظلمة من الغاز والغبار، وهي السُّدُم.