الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

بيت العدّ

الإحصاءات اللفظية المشهورة، وعدّادٌ بين يديك.

2آيات مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

يُقال إن كلمة «يوم» ترد في القرآن 365 مرة بالضبط. فماذا يحدث لهذا الرقم إذا غيّرت قاعدة العدّ؟

02 · تقرأ

الشواهد

2 آيات مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

يُقال إن كلمة «يوم» ترد في القرآن 365 مرة بالضبط. فماذا يحدث لهذا الرقم إذا غيّرت قاعدة العدّ؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.

Loading the whole Quran's text…

الأعداد المتداولة

الأرض461
السماء310
الماء63
البحر : البرّ32 : 12 ~ نسبة الماء إلى اليابسة 71:29
الشمس : القمر33 : 27
اليوم365 ~ أيام السنة
الشهر12 ~ شهور السنة
الرجل : المرأة24 : 24
الحياة : الموت145 : 145
الملائكة : الشياطين88 : 88
الصلاح : الفساد50 : 50
السجود (سجد-)34 ~ سجدات الفريضة اليومية
قُل : قالوا332 : 332 ~ أمرٌ وجواب
العقل : النور49 : 49
الشكر : المصيبة75 : 75
اللسان : الموعظة25 : 25
الإنفاق : الرضا73 : 73
السحر : الفتنة60 : 60
الزكاة : البركة32 : 32
الصبر والشدائد، مع المشتقات114 لكلٍّ ~ عدد السور
الزرع : الشجر26 : 26
الإيمان : الكفر25 : 25
الجزاء : المغفرة117 : 234 ~ المغفرة ضعف الجزاء
السماوات السبعوردت 7 مرات
الإنسان = 65قائمة الأطوار المتداولة مجموعها 65: تراب 17 + نطفة 12 + علقة 6 + مضغة 3 + عظام 15 + لحم 12

ما وجده عدّادنا (القاعدة: الصيغة نفسها مع سوابق اختيارية)

النبيّ : البشر43 : 43 ~ «إنما أنا بشر مثلكم» (18:110)
الباطل : السحر22 : 22
قُل : قالوا333 : 332 ~ فارقٌ واحد بقاعدتنا الصارمة
الإنسان65، وقد تأكّد بقاعدتنا
الجنة : جهنم77 : 77
البحر = الجبال = السلام33 = 33 = 33
الحياة : الغفور71 : 71
الآخرة : الرسول116 : 116
الملائكة : الشيطان68 : 68
الناقة7 ~ والشجر أيضاً 7
الحديد : العُسر5 : 5
العبرة في كلمة واحدة: «شهر»قاعدتنا تعدّ 10، والإحصاء المشهور يقول 12؛ فصيغة «شهراً» المنصوبة تفلت من قاعدةٍ صارمة

الآيات

  • التوبة 9:36استكشفاقرأ

    إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ

    إنّ عدة الشهور في حكم الله وفيما كُتب في اللوح المحفوظ اثنا عشر شهرًا، يوم خلق السموات والأرض، منها أربعة حُرُم؛ حرَّم الله فيهنَّ القتال (هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب) ذلك هو الدين المستقيم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم؛ لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها، لا أنَّ الظلم في غيرها جائز. وقاتلوا المشركين جميعًا كما يقاتلونكم جميعًا، واعلموا أن الله مع أهل التقوى بتأييده ونصره.

  • البقرة 2:201استكشفاقرأ

    وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

    ومن الناس فريق مؤمن يقول في دعائه: ربنا آتنا في الدنيا عافية ورزقًا وعلمًا نافعًا، وعملا صالحًا، وغير ذلك من أمور الدين والدنيا، وفي الآخرة الجنة، واصرف عنَّا عذاب النار. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية، ولهذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيحين.

01 · المصدر

ما يقوله النص

تتداول طائفةٌ واسعة الانتشار من الإحصاءات توافقاتٍ لافتة في معجم القرآن: «يوم» 365 و«شهر» 12 (و9:36 تنصّ صراحةً على أن الشهور اثنا عشر)؛ و«البحر» و«البرّ» بنسبةٍ تقارب 71 إلى 29، وهي نسبة الماء إلى اليابسة على سطح الأرض؛ و«الشمس» 33 و«القمر» 27؛ و«رجل» و«امرأة» 24 لكلٍّ؛ و«الحياة» و«الموت» 145 لكلٍّ؛ و«الملائكة» و«الشياطين» 88 لكلٍّ؛ و«الصلاح» و«الفساد» 50 لكلٍّ؛ و«السجود» 34، وهو عدد سجدات الفريضة اليومية.

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

أحصى العلماء الأقدمون حروف القرآن وكلماته وآياته بعناية، ولم يبنوا على العدد عقيدة؛ أما هذه التوافقات المتداولة فنوعٌ حديث من النظر في النص.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

كل إحصاءٍ من هذا النوع رهنُ قواعد العدّ: ما الذي تُدخله من الصيغ الصرفية والسوابق واللواحق والجموع والمشتقات. فإن غيّرتَ القاعدة تحرّك الرقم، ولهذا تضع هذه الصفحة العدّاد بين يديك. بعض الأرقام المتداولة يتكرّر تحت قواعد معقولة، وبعضها يحتاج إلى قوائم صيغٍ خاصة جداً. ومع ذلك تبقى الأزواج المتوازنة، لمن نظر بعينٍ مفتوحة، خاصّيةً جميلة في نسيج الكتاب: نمطٌ للتأمّل، لا دليلاً.