السؤال
يُقال إن كلمة «يوم» ترد في القرآن 365 مرة بالضبط. فماذا يحدث لهذا الرقم إذا غيّرت قاعدة العدّ؟
STARTQURANالقرآن الكريمالأداة 01لقاء النصّ بالعالم
الإحصاءات اللفظية المشهورة، وعدّادٌ بين يديك.
أداة الآيات
يُقال إن كلمة «يوم» ترد في القرآن 365 مرة بالضبط. فماذا يحدث لهذا الرقم إذا غيّرت قاعدة العدّ؟
2 آيات مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.
التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.
يُقال إن كلمة «يوم» ترد في القرآن 365 مرة بالضبط. فماذا يحدث لهذا الرقم إذا غيّرت قاعدة العدّ؟
احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.Loading the whole Quran's text…
إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
إنّ عدة الشهور في حكم الله وفيما كُتب في اللوح المحفوظ اثنا عشر شهرًا، يوم خلق السموات والأرض، منها أربعة حُرُم؛ حرَّم الله فيهنَّ القتال (هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب) ذلك هو الدين المستقيم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم؛ لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها، لا أنَّ الظلم في غيرها جائز. وقاتلوا المشركين جميعًا كما يقاتلونكم جميعًا، واعلموا أن الله مع أهل التقوى بتأييده ونصره.
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
ومن الناس فريق مؤمن يقول في دعائه: ربنا آتنا في الدنيا عافية ورزقًا وعلمًا نافعًا، وعملا صالحًا، وغير ذلك من أمور الدين والدنيا، وفي الآخرة الجنة، واصرف عنَّا عذاب النار. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية، ولهذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيحين.
تتداول طائفةٌ واسعة الانتشار من الإحصاءات توافقاتٍ لافتة في معجم القرآن: «يوم» 365 و«شهر» 12 (و9:36 تنصّ صراحةً على أن الشهور اثنا عشر)؛ و«البحر» و«البرّ» بنسبةٍ تقارب 71 إلى 29، وهي نسبة الماء إلى اليابسة على سطح الأرض؛ و«الشمس» 33 و«القمر» 27؛ و«رجل» و«امرأة» 24 لكلٍّ؛ و«الحياة» و«الموت» 145 لكلٍّ؛ و«الملائكة» و«الشياطين» 88 لكلٍّ؛ و«الصلاح» و«الفساد» 50 لكلٍّ؛ و«السجود» 34، وهو عدد سجدات الفريضة اليومية.
أحصى العلماء الأقدمون حروف القرآن وكلماته وآياته بعناية، ولم يبنوا على العدد عقيدة؛ أما هذه التوافقات المتداولة فنوعٌ حديث من النظر في النص.
كل إحصاءٍ من هذا النوع رهنُ قواعد العدّ: ما الذي تُدخله من الصيغ الصرفية والسوابق واللواحق والجموع والمشتقات. فإن غيّرتَ القاعدة تحرّك الرقم، ولهذا تضع هذه الصفحة العدّاد بين يديك. بعض الأرقام المتداولة يتكرّر تحت قواعد معقولة، وبعضها يحتاج إلى قوائم صيغٍ خاصة جداً. ومع ذلك تبقى الأزواج المتوازنة، لمن نظر بعينٍ مفتوحة، خاصّيةً جميلة في نسيج الكتاب: نمطٌ للتأمّل، لا دليلاً.