الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

عَمَدٌ لا تُرى

سماواتٌ رُفعت بغير عمدٍ مرئية.

1آية مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

ما الذي يمسك القمر في مكانه حقاً؟

02 · تقرأ

الشواهد

1 آية مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

ما الذي يمسك القمر في مكانه حقاً؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.

orbiting.

No pillar touches this body. Only the pull of mass, exactly balanced against its sideways speed, keeps it from falling in or flying off: an unseen structure holding real weight.

الآيات

  • الرعد 13:2استكشفاقرأ

    ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ

    الله تعالى هو الذي رفع السموات السبع بقدرته من غير عمد كما ترونها، ثم استوى -أي علا وارتفع- على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته، وذلَّل الشمس والقمر لمنافع العباد، كلٌّ منهما يدور في فلكه إلى يوم القيامة. يدبِّر سبحانه أمور الدنيا والآخرة، يوضح لكم الآيات الدالة على قدرته وأنه لا إله إلا هو؛ لتوقنوا بالله والمعاد إليه، فتصدقوا بوعده ووعيده وتُخْلصوا العبادة له وحده.

01 · المصدر

ما يقوله النص

ما يقوله النص: رفع الله السماوات بغير «عَمَدٍ ترونها».

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

قراءتان عند الأقدمين: أن لا عَمَد أصلاً، أو أن ثمّة عمداً لا تُرى؛ وقد تداولهما التفسير منذ أقدم عهده.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

والجاذبية عمادٌ لا يُرى بالمعنى الحرفي: بنيةٌ من الجذب تمسك الأقمار بالكواكب، والكواكب بالنجوم، والنجوم بالمجرة، وليس بينها شيء مادي.