الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

لا يستحيي أن يضرب مثلاً بعوضة

أصغر مثَل، بلا اعتذار.

1آية مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

كيف تجدك البعوضة في الظلام؟

02 · تقرأ

الشواهد

1 آية مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

كيف تجدك البعوضة في الظلام؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.
5 mm

a mosquito, about 5 mm.

At every stop the world is still intricate and functioning: nothing here is "too small" to be a real example, which is exactly the parable's claim.

الآيات

  • البقرة 2:26استكشفاقرأ

    إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ

    إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. والله تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.

01 · المصدر

ما يقوله النص

ما يقوله النص: لا يستحيي الله أن يضرب مثلاً ما بعوضةً فما فوقها (أو ما دونها في الصغر).

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

الآية جوابٌ على من سخر واستصغر أن تُضرب الأمثال بالصغائر؛ فالصِّغَر لا يمنع الدلالة.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

تتعقّبك البعوضة بزفير ثاني أكسيد الكربون، وحرارة الجسد، ورائحة الجلد؛ وأجزاء فمها القاطعة ولعابها المخدِّر وتحكّمها في الطيران عجائبُ مصغَّرة. فالمثل الصغير يصمد أمام أي تكبير.