الأداة 01لقاء النصّ بالعالم

السمع ثم البصر

السمع والبصر، دائماً بهذا الترتيب.

3آيات مصدر

أداة الآيات

01 · تسأل

السؤال

في الرحم، أيّهما يبدأ العمل أولاً: الأذنان أم العينان؟

02 · تقرأ

الشواهد

3 آيات مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.

03 · تقف

الحدّ

التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.

قبل الأداةخمّن أولًا

في الرحم، أيّهما يبدأ العمل أولاً: الأذنان أم العينان؟

احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.
week 20

Neither sense is functional yet. (hearing off, sight off)

الآيات

  • السجدة 32:9استكشفاقرأ

    ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ

    ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.

  • الانسان 76:2استكشفاقرأ

    إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا

    إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينَّا له وعرَّفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.

  • المؤمنون 23:78استكشفاقرأ

    وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ

    وهو الذي أنشأ لكم السمع لإدراك المسموعات، والأبصار لإدراك المرئيات، والأفئدة لتفقهوا بها، ومع ذلك فشكركم لهذه النعم المتوالية عليكم قليل لا يُذْكَر.

01 · المصدر

ما يقوله النص

ما يقوله النص: كلما اجتمعت هذه الحواسّ في النص جاءت على الترتيب نفسه: السمع، ثم الأبصار، ثم الأفئدة.

02 · التلقّي

ما فهمه القرّاء الأقدمون

لاحظ المفسرون اطّراد الترتيب وعدّوه تقديماً مقصوداً.

03 · الملاحظة

ما يراه العلم

يعمل سمع الجنين من نحو الأسبوع الرابع والعشرين، والمواليد يميّزون صوت أمهاتهم عند الولادة؛ أما الإبصار فيأتي أخيراً ولا ينضج إلا بعد الولادة. والترتيب في النمو هو نفسه: السمع أولاً.