السؤال
في الرحم، أيّهما يبدأ العمل أولاً: الأذنان أم العينان؟
STARTQURANالقرآن الكريمالأداة 01لقاء النصّ بالعالم
السمع والبصر، دائماً بهذا الترتيب.
أداة الآيات
في الرحم، أيّهما يبدأ العمل أولاً: الأذنان أم العينان؟
3 آيات مصدر، وملاحظة تفاعلية، وثلاث قراءات مفصولة عن قصد.
التوافق بين الآية والمشاهدة ليس تنبّؤًا علميًّا. هذه القراءات دعوةٌ إلى التدبّر، ولا تجعل من النصّ القرآنيّ دليلًا مخبريًّا.
في الرحم، أيّهما يبدأ العمل أولاً: الأذنان أم العينان؟
احتفظ بتخمينك. ثم شغّل التجربة أدناه.Neither sense is functional yet. (hearing off, sight off)
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.
إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا
إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينَّا له وعرَّفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
وهو الذي أنشأ لكم السمع لإدراك المسموعات، والأبصار لإدراك المرئيات، والأفئدة لتفقهوا بها، ومع ذلك فشكركم لهذه النعم المتوالية عليكم قليل لا يُذْكَر.
ما يقوله النص: كلما اجتمعت هذه الحواسّ في النص جاءت على الترتيب نفسه: السمع، ثم الأبصار، ثم الأفئدة.
لاحظ المفسرون اطّراد الترتيب وعدّوه تقديماً مقصوداً.
يعمل سمع الجنين من نحو الأسبوع الرابع والعشرين، والمواليد يميّزون صوت أمهاتهم عند الولادة؛ أما الإبصار فيأتي أخيراً ولا ينضج إلا بعد الولادة. والترتيب في النمو هو نفسه: السمع أولاً.