مجموعة 01الصورة

آية النور

آية النور

آية النور (24:35) منشورة على تتابع الأوعية التي تسمّيها: المشكاة والمصباح والزجاجة والكوكب والشجرة والزيت، ثم نور على نور.

7مراحل في التدرّج
مصباحٌ زجاجيٌّ متوهِّج وغصنُ زيتون، داخل أقواسٍ متداخلةٍ لازورديةٍ ومذهَّبة على هيئة زخرفة المخطوطات

الصورة · وعاء داخل وعاء

01 · تضمّ

ما فيها

الآية كاملة، وتدرّج موجَّه في صورها المسمّاة، طبقةً طبقة وعلى ترتيب النص.

02 · تبدأ

كيف تدخل

ابدأ من خارج المشكاة. توغّل ببطء، وعند كل طبقة عُد إلى اللفظ الذي جاء بها.

03 · تَعِد

الحدّ

التتابع يتبع الآية. أما التداخل البصري والشروح القصيرة فمن عمل هذه الصفحة؛ وتاريخ التفسير أوسع من ذلك بكثير.

04 · أداة القراءة

ادخل الصورة على الترتيب الذي وردت به.

لا تقدّم الآية صورة واحدة ساكنة. إنها تضع وعاءً مضيئًا داخل آخر، ثم تمضي بالمثل إلى ما وراء الأشياء التي كوّنته.
  1. 01ابدأ من الإطار

    يُقدَّم المثل قبل أن تظهر المشكاة. فالصورة واقعة داخل قول عن نور الله.

  2. 02توغّل إلى الداخل

    تتوالى المشكاة والمصباح والزجاجة والكوكب والشجرة والزيت. وكل طبقة جديدة تغيّر النظر إلى ما قبلها.

  3. 03تجاوز التوهّج

    «نور على نور» تختم الصورة المتداخلة، لا الآية؛ فبعدها الهداية والأمثال والعلم.

1 من 8 · mathalu nurihi

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِۦ

يُسمّى الله نور السماوات والأرض، ثم يُضرب لنوره مثل. وكل ما يلي هو ذلك المثل، وعاء داخل وعاء.

الآية تستمر

يُختَم المثل عند «نور على نور»، لكن الآية لا تُختم: تمضي إلى الهداية، وإلى ضرب الأمثال، وإلى العلم. إنها آية واحدة كاملة:

يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

الله نور السموات والأرض يدبر الأمر فيهما ويهدي أهلهما، فهو- سبحانه- نور، وحجابه نور، به استنارت السموات والأرض وما فيهما، وكتاب الله وهدايته نور منه سبحانه، فلولا نوره تعالى لتراكمت الظلمات بعضها فوق بعض. مثل نوره الذي يهدي إليه، وهو الإيمان والقرآن في قلب المؤمن كمشكاة، وهي الكُوَّة في الحائط غير النافذة، فيها مصباح، حيث تجمع الكوَّة نور المصباح فلا يتفرق، وذلك المصباح في زجاجة، كأنها -لصفائها- كوكب مضيء كالدُّر، يوقَد المصباح من زيت شجرة مباركة، وهي شجرة الزيتون، لا شرقية فقط، فلا تصيبها الشمس آخر النهار، ولا غربية فقط فلا تصيبها الشمس أول النهار، بل هي متوسطة في مكان من الأرض لا إلى الشرق ولا إلى الغرب، يكاد زيتها -لصفائه- يضيء من نفسه قبل أن تمسه النار، فإذا مَسَّتْه النار أضاء إضاءة بليغة، نور على نور، فهو نور من إشراق الزيت على نور من إشعال النار، فذلك مثل الهدى يضيء في قلب المؤمن. والله يهدي ويوفق لاتباع القرآن مَن يشاء، ويضرب الأمثال للناس؛ ليعقلوا عنه أمثاله وحكمه. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.

التركيب البصري

كل طبقة تغيّر الضوء.

  1. 01مشكاةتجمع
  2. 02مصباحيتّقد
  3. 03زجاجةتحوي
  4. 04كوكبيتلألأ
  5. 05شجرةتوقد
  6. 06زيتيكاد يضيء
  7. 07نورعلى نور