الاستعاذة من الشر
آيات تتعلق بطلب الحماية من صنوف الشر والأذى والفساد الروحي.
- 12
- آية
- 11
- مكية
- 1
- مدنية
- 0.93
- التماسك
التماسك مقدار تشابه هذه الآيات مع مركز المجموعة، من 0 إلى 1. وهذا منخفض بعض الشيء، فالمجموعة أقلّ تماسكًا من معظم المجموعات.
الآيات
الأقرب إلى مركز المجموعة أولًا.
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
التفسير · من شر جميع المخلوقات وأذاها.
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ
التفسير · وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
التفسير · ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
التفسير · ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ
التفسير · ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ
التفسير · من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، ويختفي عند ذكر الله.
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَ
التفسير · الذين من صفاتهم أنهم في صلاتهم خاشعون، تَفْرُغُ لها قلوبهم، وتسكن جوارحهم.
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ
التفسير · ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.
أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
التفسير · أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.
عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
التفسير · أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
التفسير · دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.
لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ
التفسير · إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
أين تقع
هذه الآيات عبر الكتاب بترتيب المصحف. أكثرها في الفلق.
مدرّج تكراري لمواضع آيات هذا الموضوع في الكتاب بترتيب القراءة.
كيف تبدو نبرتها
مقيسة على الكتاب كله، فالمهمّ هو الفرق.
مدى وضوح نبرة الرحمة
مدى وضوح نبرة الحساب
مدى توجيهه بدل الوصف
مدى إشارته إلى ما بعد هذه الحياة
مدى إيجابية وقع الآية
مدى حدّة اللغة
الخط الباهت في كل شريط هو متوسط الكتاب كله لتلك القناة.
ما يجاورها
المجموعات الأقرب إلى هذه في المعنى.
