كل السورموضعك من القراءة محفوظ على هذا الجهاز
لوحة مذهَّبة لسورة الصافات
سورة 37 · مكية · عدد آياتها 182

الصافات

الصافات
  1. 37:1

    وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا

    أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

    By those [angels] lined up in rows

  2. 37:2

    فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا

    أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

    And those who drive [the clouds]

  3. 37:3

    فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا

    أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

    And those who recite the message,

  4. 37:4

    إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ

    أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

    Indeed, your God is One,

  5. 37:5

    رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ

    هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

    Lord of the heavens and the earth and that between them and Lord of the sunrises.

  6. 37:6

    إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

    إنَّا زينَّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

    Indeed, We have adorned the nearest heaven with an adornment of stars

  7. 37:7

    وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ

    وحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

    And as protection against every rebellious devil

  8. 37:8

    لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

    لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

    [So] they may not listen to the exalted assembly [of angels] and are pelted from every side,

  9. 37:9

    دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

    لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

    Repelled; and for them is a constant punishment,

  10. 37:10

    إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

    إلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبون معها مائة كذبة.

    Except one who snatches [some words] by theft, but they are pursued by a burning flame, piercing [in brightness].

  11. 37:11

    فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ

    فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

    Then inquire of them, [O Muhammad], "Are they a stronger [or more difficult] creation or those [others] We have created?" Indeed, We created men from sticky clay.

  12. 37:12

    بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

    بل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجب من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

    But you wonder, while they mock,

  13. 37:13

    وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ

    وإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

    And when they are reminded, they remember not.

  14. 37:14

    وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ

    وإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

    And when they see a sign, they ridicule

  15. 37:15

    وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

    وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

    And say, "This is not but obvious magic.

  16. 37:16

    أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

    وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

    When we have died and become dust and bones, are we indeed to be resurrected?

  17. 37:17

    أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

    وقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضوا من قبلنا؟

    And our forefathers [as well]?"

  18. 37:18

    قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ

    قل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

    Say, "Yes, and you will be [rendered] contemptible."

  19. 37:19

    فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

    فإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

    It will be only one shout, and at once they will be observing.

  20. 37:20

    وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

    وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

    They will say, "O woe to us! This is the Day of Recompense."

  21. 37:21

    هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

    فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

    [They will be told], "This is the Day of Judgement which you used to deny."

  22. 37:22

    ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ

    ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم.

    [The angels will be ordered], "Gather those who committed wrong, their kinds, and what they used to worship

  23. 37:23

    مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ

    ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم.

    Other than Allah, and guide them to the path of Hellfire

  24. 37:24

    وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

    واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

    And stop them; indeed, they are to be questioned."

  25. 37:25

    مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

    ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

    [They will be asked], "What is [wrong] with you? Why do you not help each other?"

  26. 37:26

    بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

    بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

    But they, that Day, are in surrender.

  27. 37:27

    وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

    وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

    And they will approach one another blaming each other.

  28. 37:28

    قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

    قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال.

    They will say, "Indeed, you used to come at us from the right."

  29. 37:29

    قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

    قال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

    The oppressors will say, "Rather, you [yourselves] were not believers,

  30. 37:30

    وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَٰغِينَ

    وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

    And we had over you no authority, but you were a transgressing people.

  31. 37:31

    فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

    فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

    So the word of our Lord has come into effect upon us; indeed, we will taste [punishment].

  32. 37:32

    فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

    فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

    And we led you to deviation; indeed, we were deviators."

  33. 37:33

    فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

    فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

    So indeed they, that Day, will be sharing in the punishment.

  34. 37:34

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

    إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

    Indeed, that is how We deal with the criminals.

  35. 37:35

    إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

    إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

    Indeed they, when it was said to them, "There is no deity but Allah," were arrogant

  36. 37:36

    وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ

    ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    And were saying, "Are we to leave our gods for a mad poet?"

  37. 37:37

    بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

    كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

    Rather, the Prophet has come with the truth and confirmed the [previous] messengers.

  38. 37:38

    إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

    إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

    Indeed, you [disbelievers] will be tasters of the painful punishment,

  39. 37:39

    وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

    And you will not be recompensed except for what you used to do -

  40. 37:40

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم.

    But not the chosen servants of Allah.

  41. 37:41

    أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

    أولئك المخلصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع.

    Those will have a provision determined -

  42. 37:42

    فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ

    ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

    Fruits; and they will be honored

  43. 37:43

    فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

    ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

    In gardens of pleasure

  44. 37:44

    عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ

    ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

    On thrones facing one another.

  45. 37:45

    يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ

    يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

    There will be circulated among them a cup [of wine] from a flowing spring,

  46. 37:46

    بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ

    يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

    White and delicious to the drinkers;

  47. 37:47

    لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

    يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

    No bad effect is there in it, nor from it will they be intoxicated.

  48. 37:48

    وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ

    وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

    And with them will be women limiting [their] glances, with large, [beautiful] eyes,

  49. 37:49

    كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

    وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

    As if they were [delicate] eggs, well-protected.

  50. 37:50

    فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

    فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس.

    And they will approach one another, inquiring of each other.

  51. 37:51

    قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ

    قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

    A speaker among them will say, "Indeed, I had a companion [on earth]

  52. 37:52

    يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

    يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

    Who would say, 'Are you indeed of those who believe

  53. 37:53

    أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

    يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

    That when we have died and become dust and bones, we will indeed be recompensed?'"

  54. 37:54

    قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

    قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

    He will say, "Would you [care to] look?"

  55. 37:55

    فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

    قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

    And he will look and see him in the midst of the Hellfire.

  56. 37:56

    قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

    قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

    He will say, "By Allah, you almost ruined me.

  57. 37:57

    وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

    قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

    If not for the favor of my Lord, I would have been of those brought in [to Hell].

  58. 37:58

    أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

    أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

    Then, are we not to die

  59. 37:59

    إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

    أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

    Except for our first death, and we will not be punished?"

  60. 37:60

    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

    أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

    Indeed, this is the great attainment.

  61. 37:61

    لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ

    لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

    For the like of this let the workers [on earth] work.

  62. 37:62

    أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

    أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

    Is Paradise a better accommodation or the tree of zaqqum?

  63. 37:63

    إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ

    إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

    Indeed, We have made it a torment for the wrongdoers.

  64. 37:64

    إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

    إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

    Indeed, it is a tree issuing from the bottom of the Hellfire,

  65. 37:65

    طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ

    إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

    Its emerging fruit as if it was heads of the devils.

  66. 37:66

    فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

    إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

    And indeed, they will eat from it and fill with it their bellies.

  67. 37:67

    ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

    إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

    Then indeed, they will have after it a mixture of scalding water.

  68. 37:68

    ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

    إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

    Then indeed, their return will be to the Hellfire.

  69. 37:69

    إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

    إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

    Indeed they found their fathers astray.

  70. 37:70

    فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

    إنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

    So they hastened [to follow] in their footsteps.

  71. 37:71

    وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

    ولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

    And there had already strayed before them most of the former peoples,

  72. 37:72

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

    ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

    And We had already sent among them warners.

  73. 37:73

    فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

    فتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

    Then look how was the end of those who were warned -

  74. 37:74

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    إلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

    But not the chosen servants of Allah.

  75. 37:75

    وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

    ولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

    And Noah had certainly called Us, and [We are] the best of responders.

  76. 37:76

    وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

    ونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

    And We saved him and his family from the great affliction.

  77. 37:77

    وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

    وجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

    And We made his descendants those remaining [on the earth]

  78. 37:78

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

    وأبقينا له ذِكْرًا جميلا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

    And left for him [favorable mention] among later generations:

  79. 37:79

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ

    أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

    "Peace upon Noah among the worlds."

  80. 37:80

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

    Indeed, We thus reward the doers of good.

  81. 37:81

    إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

    إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

    Indeed, he was of Our believing servants.

  82. 37:82

    ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

    ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

    Then We drowned the disbelievers.

  83. 37:83

    وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

    وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

    And indeed, among his kind was Abraham,

  84. 37:84

    إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

    وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

    When he came to his Lord with a sound heart

  85. 37:85

    إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

    وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

    [And] when he said to his father and his people, "What do you worship?

  86. 37:86

    أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

    وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

    Is it falsehood [as] gods other than Allah you desire?

  87. 37:87

    فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

    وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

    Then what is your thought about the Lord of the worlds?"

  88. 37:88

    فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ

    فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

    And he cast a look at the stars

  89. 37:89

    فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ

    فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

    And said, "Indeed, I am [about to be] ill."

  90. 37:90

    فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

    فنظر إبراهيم نظرة في النجوم متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه. فتركوه وراء ظهورهم.

    So they turned away from him, departing.

  91. 37:91

    فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

    فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

    Then he turned to their gods and said, "Do you not eat?

  92. 37:92

    مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

    فمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

    What is [wrong] with you that you do not speak?"

  93. 37:93

    فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ

    فأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمني؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

    And he turned upon them a blow with [his] right hand.

  94. 37:94

    فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

    فأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

    Then the people came toward him, hastening.

  95. 37:95

    قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

    فلقيهم إبراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

    He said, "Do you worship that which you [yourselves] carve,

  96. 37:96

    وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

    فلقيهم إبراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

    While Allah created you and that which you do?"

  97. 37:97

    قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

    (فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة) وقالوا: ابنوا له بنيانًا واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

    They said, "Construct for him a furnace and throw him into the burning fire."

  98. 37:98

    فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

    فأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

    And they intended for him a plan, but We made them the most debased.

  99. 37:99

    وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

    وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

    And [then] he said, "Indeed, I will go to [where I am ordered by] my Lord; He will guide me.

  100. 37:100

    رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

    وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

    My Lord, grant me [a child] from among the righteous."

  101. 37:101

    فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍ

    فأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

    So We gave him good tidings of a forbearing boy.

  102. 37:102

    فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

    فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

    And when he reached with him [the age of] exertion, he said, "O my son, indeed I have seen in a dream that I [must] sacrifice you, so see what you think." He said, "O my father, do as you are commanded. You will find me, if Allah wills, of the steadfast."

  103. 37:103

    فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

    فلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

    And when they had both submitted and he put him down upon his forehead,

  104. 37:104

    وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ

    ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

    We called to him, "O Abraham,

  105. 37:105

    قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    ونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

    You have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good.

  106. 37:106

    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ

    إن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

    Indeed, this was the clear trial.

  107. 37:107

    وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

    واستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا.

    And We ransomed him with a great sacrifice,

  108. 37:108

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

    وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

    And We left for him [favorable mention] among later generations:

  109. 37:109

    سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ

    تحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

    "Peace upon Abraham."

  110. 37:110

    كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    كما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

    Indeed, We thus reward the doers of good.

  111. 37:111

    إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

    إنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

    Indeed, he was of Our believing servants.

  112. 37:112

    وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

    وبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

    And We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous.

  113. 37:113

    وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ

    وأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

    And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself.

  114. 37:114

    وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

    ولقد مننَّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

    And We did certainly confer favor upon Moses and Aaron.

  115. 37:115

    وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

    ولقد مننَّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

    And We saved them and their people from the great affliction,

  116. 37:116

    وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ

    ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

    And We supported them so it was they who overcame.

  117. 37:117

    وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

    وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

    And We gave them the explicit Scripture,

  118. 37:118

    وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

    وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

    And We guided them on the straight path.

  119. 37:119

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْءَاخِرِينَ

    وآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلا فيمن بعدهما.

    And We left for them [favorable mention] among later generations:

  120. 37:120

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

    تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

    "Peace upon Moses and Aaron."

  121. 37:121

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

    Indeed, We thus reward the doers of good.

  122. 37:122

    إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

    تحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

    Indeed, they were of Our believing servants.

  123. 37:123

    وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

    وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

    And indeed, Elias was from among the messengers,

  124. 37:124

    إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

    وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

    When he said to his people, "Will you not fear Allah?

  125. 37:125

    أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ

    وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

    Do you call upon Ba'l and leave the best of creators -

  126. 37:126

    ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

    وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين، وهو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

    Allah, your Lord and the Lord of your first forefathers?"

  127. 37:127

    فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

    فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

    And they denied him, so indeed, they will be brought [for punishment],

  128. 37:128

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

    Except the chosen servants of Allah.

  129. 37:129

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

    وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

    And We left for him [favorable mention] among later generations:

  130. 37:130

    سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

    وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

    "Peace upon Elias."

  131. 37:131

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

    Indeed, We thus reward the doers of good.

  132. 37:132

    إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

    وجعلنا لإلياس ثناءً جميلا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

    Indeed, he was of Our believing servants.

  133. 37:133

    وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

    وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

    And indeed, Lot was among the messengers.

  134. 37:134

    إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

    وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

    [So mention] when We saved him and his family, all,

  135. 37:135

    إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ

    وإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

    Except his wife among those who remained [with the evildoers].

  136. 37:136

    ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

    ثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

    Then We destroyed the others.

  137. 37:137

    وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

    وإنكم -يا أهل "مكة"- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

    And indeed, you pass by them in the morning

  138. 37:138

    وَبِٱلَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

    وإنكم -يا أهل "مكة"- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

    And at night. Then will you not use reason?

  139. 37:139

    وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

    وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

    And indeed, Jonah was among the messengers.

  140. 37:140

    إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

    وإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

    [Mention] when he ran away to the laden ship.

  141. 37:141

    فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

    وأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين.

    And he drew lots and was among the losers.

  142. 37:142

    فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

    فأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

    Then the fish swallowed him, while he was blameworthy.

  143. 37:143

    فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

    فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (21:87)}، لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

    And had he not been of those who exalt Allah,

  144. 37:144

    لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (21:87)}، لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

    He would have remained inside its belly until the Day they are resurrected.

  145. 37:145

    فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

    فطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

    But We threw him onto the open shore while he was ill.

  146. 37:146

    وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

    وأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

    And We caused to grow over him a gourd vine.

  147. 37:147

    وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

    وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

    And We sent him to [his people of] a hundred thousand or more.

  148. 37:148

    فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

    وأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

    And they believed, so We gave them enjoyment [of life] for a time.

  149. 37:149

    فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

    فاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

    So inquire of them, [O Muhammad], "Does your Lord have daughters while they have sons?

  150. 37:150

    أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ

    واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

    Or did We create the angels as females while they were witnesses?"

  151. 37:151

    أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

    وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

    Unquestionably, it is out of their [invented] falsehood that they say,

  152. 37:152

    وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

    وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

    " Allah has begotten," and indeed, they are liars.

  153. 37:153

    أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

    لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

    Has He chosen daughters over sons?

  154. 37:154

    مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

    بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

    What is [wrong] with you? How do you make judgement?

  155. 37:155

    أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

    أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

    Then will you not be reminded?

  156. 37:156

    أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ

    بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

    Or do you have a clear authority?

  157. 37:157

    فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

    إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

    Then produce your scripture, if you should be truthful.

  158. 37:158

    وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

    وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

    And they have claimed between Him and the jinn a lineage, but the jinn have already known that they [who made such claims] will be brought to [punishment].

  159. 37:159

    سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

    تنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممَّا يصفه به الكافرون.

    Exalted is Allah above what they describe,

  160. 37:160

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    لكن عباد الله المخلصين له في عبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

    Except the chosen servants of Allah [who do not share in that sin].

  161. 37:161

    فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

    فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

    So indeed, you [disbelievers] and whatever you worship,

  162. 37:162

    مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ

    فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

    You cannot tempt [anyone] away from Him

  163. 37:163

    إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

    فإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلَى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

    Except he who is to [enter and] burn in the Hellfire.

  164. 37:164

    وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

    قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

    [The angels say], "There is not among us any except that he has a known position.

  165. 37:165

    وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

    قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

    And indeed, we are those who line up [for prayer].

  166. 37:166

    وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

    قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

    And indeed, we are those who exalt Allah."

  167. 37:167

    وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ

    وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

    And indeed, the disbelievers used to say,

  168. 37:168

    لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

    وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

    "If we had a message from [those of] the former peoples,

  169. 37:169

    لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

    We would have been the chosen servants of Allah."

  170. 37:170

    فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

    But they disbelieved in it, so they are going to know.

  171. 37:171

    وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

    ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

    And Our word has already preceded for Our servants, the messengers,

  172. 37:172

    إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

    ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

    [That] indeed, they would be those given victory

  173. 37:173

    وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ

    ولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

    And [that] indeed, Our soldiers will be those who overcome.

  174. 37:174

    فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

    فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

    So, [O Muhammad], leave them for a time.

  175. 37:175

    وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

    فأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

    And see [what will befall] them, for they are going to see.

  176. 37:176

    أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

    أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

    Then for Our punishment are they impatient?

  177. 37:177

    فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

    أفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

    But when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned.

  178. 37:178

    وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

    وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

    And leave them for a time.

  179. 37:179

    وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

    وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

    And see, for they are going to see.

  180. 37:180

    سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

    تنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

    Exalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe.

  181. 37:181

    وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

    وتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

    And peace upon the messengers.

  182. 37:182

    وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

    والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

    And praise to Allah, Lord of the worlds.

ليس للقرآن ترجمة إلى العربية، فما هنا هو «التفسير الميسّر»: تفسير بعبارة مبسّطة، لا ترجمة.

النص العربي والترجمات من Tanzil.net. والتلاوة تُبثّ من EveryAyah.com، وفي المشغّل 22 تلاوة متاحة.