
القارعة
- 101:1
ٱلْقَارِعَةُ
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
The Striking Calamity -
- 101:2
مَا ٱلْقَارِعَةُ
أيُّ شيء هذه القارعة؟
What is the Striking Calamity?
- 101:3
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
And what can make you know what is the Striking Calamity?
- 101:4
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
It is the Day when people will be like moths, dispersed,
- 101:5
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
And the mountains will be like wool, fluffed up.
- 101:6
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],
- 101:7
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.
He will be in a pleasant life.
- 101:8
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
But as for one whose scales are light,
- 101:9
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ
وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.
His refuge will be an abyss.
- 101:10
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
And what can make you know what that is?
- 101:11
نَارٌ حَامِيَةٌۢ
إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
It is a Fire, intensely hot.
ليس للقرآن ترجمة إلى العربية، فما هنا هو «التفسير الميسّر»: تفسير بعبارة مبسّطة، لا ترجمة.
النص العربي والترجمات من Tanzil.net. والتلاوة تُبثّ من EveryAyah.com، وفي المشغّل 22 تلاوة متاحة.
