نملة جريئة تشير من فوق حصاة تُشرف على وادٍ مليء بالزهور، بينما يسرع سائر النمل نحو مساكن منقوشة تحت الأرض.

النملة التي رفعت صوتها

النملة

نملة صغيرة تتنبه إلى خطر فتحمي قومها، ويُصغي إليها ملك.

النمل 27:18–19

وادٍ يسكنه النمل مليء بالزهور، تتلوى فيه المسالك بين الحجارة تحت شمس صباح دافئة.

كان الخطر يقترب

بلغ سليمان وجنوده واديًا تسكنه النمل، وكان يمكن أن تطأ الأقدامُ النملَ دون أن يشعر أحد.

ابحث عن أصغر نملة في الصورة. ما الذي تراه هذه النملة ولم ينتبه إليه غيرها بعد؟

نملة واحدة تقف على ربوة منقوشة، بينما تسرع صفوف من النمل نحو مساكن صغيرة من الفسيفساء.

نملة واحدة تكلمت عن الجميع

نادت نملة سائر النمل أن تدخل مساكنها كي لا تتأذى. كان تحذيرًا سريعًا واضحًا، قصده الحماية.

تتبّع مسالك النمل بإصبعك. أي مدخل تختار؟

يبلغ النمل مساكنه المحفوفة بالزهور، وقوس ذهبي متوهج يعبر الوادي الهادئ.

الملك أصغى

فهم سليمان قولها فتبسّم، ثم سأل الله أن يعينه على شكره وعلى العمل الصالح.

القوس المضيء خالٍ لا شخص فيه؛ هكذا جعل الرسام الشكر مرئيًا.

تحذير النملة ينقذ غيرها. وأول ما بدر من سليمان حين فهم قولها لم يكن زهوًا، بل شكرًا.

للكبارالآيات التي تستند إليها كل صورة، وما أضافه الرسم، وفكرة أعمق للقارئ الأكبر.

1 كان الخطر يقترب

حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْا۟ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُوا۟ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.

النمل · 27:18 · اقرأها في سياقها

ملاحظة على الصورة: الزهور والريش والغبار البعيد من أجواء الصورة؛ أما الآية فتذكر الوادي والنمل وسليمان وجنوده.

تعمّق أكثر لا تتهم الآية الجنود المقبلين بالقسوة، بل تذكر أن الأذى قد يقع من غير قصد؛ وهذا درس لطيف في آثار القوة حين لا تنتبه إلى ما تحت أقدامها.

2 نملة واحدة تكلمت عن الجميع

حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْا۟ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُوا۟ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.

النمل · 27:18 · اقرأها في سياقها

ملاحظة على الصورة: تذكر الآية النملة ونداءها وسائر النمل والمساكن التي دخلوها. أما التلّ المزخرف والمداخل الفسيفسائية فمن عمل الرسّام؛ والقرآن لا يصف كيف يبدو مسكن النملة.

تعمّق أكثر تخاطب النملة الجماعة كلها، فتأمر بفعل، وتذكر سببه، ثم تلتمس العذر لمن يأتي منه الخطر: فقد يؤذي المرء وهو لا يدري.

3 الملك أصغى

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ

حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده، وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل، واستشعر نعمة الله عليه، فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني، ووفقني، أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ، وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني، وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.

النمل · 27:19 · اقرأها في سياقها

ملاحظة على الصورة: تذكر الآية الابتسامة والدعاء الذي تلاها، لا نورًا في السماء. والقوس الذهبي طريقة الرسّام في تصوير الشكر دون تصوير إنسان، والأزهار أجواء.

تعمّق أكثر يقلب المشهد الموازين: أصغر المتكلمين يستوقف أقوى السامعين، ويصير الفهم بابًا إلى الشكر لا إلى التباهي.

ليس للقرآن ترجمة إلى العربية، فما هنا هو «التفسير الميسّر»: تفسير بعبارة مبسّطة، لا ترجمة.

هذه إعادة سرد تحريرية، لا ترجمة. وفي كل مشهد النصّ القرآني والنصّ المصاحب ومرجع الآية.